إليك نسخة غنية وغامرة، محسّنة لتصل إلى حوالي 5000 حرف. تم تصميم هذا النص لجذب مشترٍ يبحث عن الاستثناء، مع التركيز على العاطفة، تفاصيل المواد والتنظيم المثالي لهذه المنزل الفنان في غمارت سفلى.
غمارت سفلى: روح منزل فنان وغطائه من الخضرة المطلقة
نقيض "الحديث" البارد: منزل يروي قصة
في سوق مشبع بالبناءات الموحدة، الباردة والمتبادلة، ترتفع هذه الفيلا الواقعة في غمارت سفلى كندرة نادرة. تقع في قلب ممر سكني حصري، تقدم ما ينسى الرفاهية المعاصرة غالبًا: روح.
ليست مجرد بناء من الخرسانة، بل هي منزل ذي ذوق، منزل "بشكلها الأصلي" استطاعت عبور الزمن مع الحفاظ على أصالتها. هنا، الهندسة المعمارية لا تسعى لإبهار ببرودتها، بل لاحتضان بطبيعتها. عند المدخل، تدهشك هذه الأجواء من "منزل الفنان" حيث يبدو أن كل زاوية تم التفكير فيها بحساسية نادرة. أشعة الشمس لا تكتفي بالإضاءة؛ بل تشكل الفضاء من خلال نوافذ جميلة مصنوعة من الخشب على شكل قوس، مما يخلق رقصة من الضوء الطبيعي الذي يتغير مع مرور الساعات.
القلب النابض: مطبخ بين الأناقة الخالدة والحداثة السوداء
المطبخ هو أكثر من مجرد مساحة تحضير؛ إنه غرفة استقبال قائمة بذاتها، أنيقة للغاية وعملية للغاية. تجرؤ على تقديم تباين من المواد ذات الأناقة النادرة: خشب مطفي أسود عميق يتفاعل مع nobelmineral من رخام الترافرتين (تافرنا) ذو الدرجات الدافئة والمزخرفة.
تصميمه ذكي: يمثل جزر حديثة مركز الغرفة مقدماً مساحة عمل سخية، بينما يترك المساحة اللازمة لطاولة طعام حقيقية وأربعة كراسي. إنه المكان المثالي لتناول الإفطار في إضاءة طبيعية، في إطار يرفض الحد الأدنى الفراغ لتفضيل رفاهية حية.
مساحات النوم: بين الراحة الأبوية والتقليد التونسي
تم التفكير في توزيع الغرف للحفاظ على خصوصية كل فرد مع توفير أحجام غير تقليدية:
الجناح الرئيسي: ملاذ حقيقي من الصفاء، واسع ومليء بالضوء، يوفر إطلالة مريحة على الحديقة.
غرف الأطفال: غرفتين متناغمتين، مثالية للأطفال أو الضيوف، تستفيدان من نفس جودة اللمسات.
الميزانين "روح السدّة": هي اللمسة الشعرية للطابق. هذه الغرفة في الميزانين تذكر الغرف التقليدية التونسية مع "السدة" (المساحة المرتفعة). إنها زاوية راحة معلقة، دافئة وأصلية، تكسر قواعد غرفة النوم التقليدية.
مساحة خارجية مصممة للهرب والاستقبال
الحديقة هي امتداد طبيعي لروح المنزل. العشب، ذو اللون الأخضر المتألق والمعتنى به جيدًا، يحيط بمسبح مهيب يبلغ طوله 10 أمتار وعرضه 5. تتكامل بمظهر المياه، مائية حقيقية، تجمع بين جاكوزي مدمج، مثالي للاسترخاء بعد يوم طويل في هدوء كامل من الممر.
يعكس التنظيم الخارجي اهتمامًا نموذجيًا بالتفاصيل:
مساحات تقنية مخفية: تم وضع الغسالة بطريقة ذكية لتكون غير مرئية تمامًا من مناطق الاستقبال.
ودودة وشغف: في الجزء الخلفي من الحديقة، توفر مساحة للشواء مخصصة للطهي في الهواء الطلق دون إعاقة الشرفات الرئيسية.
الأصدقاء ذوو الفراء: حتى الكلاب لديها مساحتها الخاصة مع تجاويف مدمجة وغير ملحوظة، مما يثبت أن كل فرد من العائلة تم اعتباره في تصميم هذا المنزل.
الطابق السفلي: ملاذ للإلهام والتنظيم المثالي
الطابق السفلي من هذه الفيلا ليس منطقة مظلمة، بل ميزة رئيسية. اكتشف فيها صالة مخفية، بعيدة عن صخب الطوابق العليا. إنها المكان المثالي لمكتب إبداعي، مكتبة أو ورشة عمل لفنان. الهدوء الذي يسودها يجعلها مكانًا مناسبًا للتركيز والعمل الملهم.
تكمل الطابق هذا بفضل كل المساحة اللازمة للتخزين والتخلص من الفوضى، مما يسمح بالحفاظ على مساحات المعيشة نظيفة وأنيقة.
التتويج: مناظر طبيعية خلابة على التلال
لإنهاء الانجذاب لسحر هذه الملكية، يجب أن تصعد إلى سطح المنزل. المنظر هنا مسبوق للدهشة. متجاوزة تلال غمارت، تقدم رؤية خلابة ومحيطة عن التضاريس المحيطة. إنه المكان المثالي لمشاهدة غروب الشمس أو تنظيم الحفلات تحت النجوم، معلق بين الأرض والبحر.
ملخص الميزات الرئيسية:
الموقع: غمارت سفلى، هدوء كامل في ممر.
الهندسة المعمارية: منزل "في شكله الأصلي"، نوافذ على شكل قوس، ميزانين روح السدّة.
مطبخ متميز: خشب مطفي أسود، رخام ترافرتين، جزيرة مركزية.
منطقة استرخاء: مسبح 10x5م، جاكوزي، حديقة مصممة.
تجهيزات: طابق سفلي ملهم، غسالة مخفية، شواية، تجاويف للكلاب.
منظر: سطح فوقي كامل على التلال.
فيلا لا تشبه أي أخرى، لمشتري يرفض المعتاد.
نوع جيد
فيلا
مساحة قطعة الأرض
620 م²
الحالة
بحالة جيدة / صالح للسكن
اتجاه
جنوب
نوع الأرضية
الرخام
حديقة
شرفة
مرآب
مسبح
بواب
غرفة لتخزين
القبو
صالون أوروبي
هوائي
مدفأة
مكيف
تكييف مركزي
حراسة
زجاج مزدوج
باب مصفحة
مطبخ مجهز
ثلاجة
فرن